ذكرت المملكة المتحدة أنها تشعر بالاطمئنان فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة تجاه حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وسط مخاوف من أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتطلع إلى تقليص مشاركتها الدفاعية في أوروبا بشكل كبير.
وشدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس الخميس على أن الرئيس دونالد ترامب مازال ملتزما تجاه الناتو، قائلا إن الولايات المتحدة "نشطة كما كانت دائما".
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي على هامش اجتماع بمقر الناتو في بروكسل "أعتقد أنه كان من المهم أن نسمع من وزير الخارجية روبيو أن الأمريكيين موجودون".
وأضاف في كلمة ألقاها إلى جانب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو "إنهم يواصلون التزامهم تجاه الناتو ويواصلون فهم أهمية الناتو، بوصفه مظلة للأمن بمختلف أنحاء منطقة اليورو أطلسية".
وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إنه " كان من المهم للجميع سماع بيان روبيو".
وأضافت "نحن نعيش في أوقات لا يمكن التنبؤ بشكل كبير بما يحدث فيها ، ولذلك ربما يكون من الجيد أن نطمئن بشأن الأمور التي تبدو واضحة ونقدم الطمأنينة بأن بعض الأمور لا تزال قائمة".
وأعربت إدارة ترامب مرارا عن استيائها إزاء ما وصفته بتقاسم غير عادل للأعباء داخل الناتو، داعية الحلفاء الأوروبيين إلى زيادة الإنفاق الدفاعي، بينما أوضحت أن أولويات واشنطن الأمنية هي حدودها ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وردا على إدارة ترامب ، أبدت الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي استعدادها لزيادة إنفاقها الدفاعي بشكل كبير، وفق ما جاء في بيان مشترك عقب القمة لزعماء التكتل التي عقدت في بروكسل في السادس من مارس الماضي.
كما كشفت فون دير لاين عن خطة لـ"إعادة تسليح أوروبا" تقضي برصد حوالى 800 مليار يورو، في سياق التقلبات الجيوسياسية الجذرية الدولية جراء مواقف ترامب
0 تعليق