استشهد ما لا يقل عن 30 فلسطينيا، وأصيب أكثر من 100 آخرين، في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شرقي مدينة غزة، وفق ما أفاد به الدفاع المدني الفلسطيني ومكتب الإعلام الحكومي في غزة اليوم الخميس.
وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة في بيان، إن حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة دار الأرقم ارتفعت إلى 30 قتيلاً، بينهم 18 طفلًا، إضافة إلى امرأة ومسن، وأكثر من 100 جريح، بعضهم في حالات حرجة.
ووفق البيان، فإن الجيش الإسرائيلي استهدف المدرسة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية عالية، رغم أنها كانت تؤوي آلاف النازحين الذين اضطروا لمغادرة منازلهم جراء العمليات العسكرية المستمرة.
وأضاف البيان أن عدداً من القتلى والجرحى لا يزالون تحت الأنقاض، في ظل صعوبة وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المنطقة بسبب الدمار الواسع وانهيار القطاع الصحي في المدينة.
وبحسب البيان، يُعد هذا الهجوم جزءاً من سلسلة هجمات استهدفت حتى الآن 229 مركز إيواء للنازحين، في انتهاك للقوانين والمواثيق الدولية، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وأدان المكتب ما وصفه بـ”الجريمة النكراء”، محملاً إسرائيل والدول الكبرى في العالم “المسؤولية الكاملة عن استمرار المجازر في قطاع غزة”. كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف الهجمات وإجراء تحقيق دولي حول ما يجري في القطاع.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) : إن ما يتعرض له قطاع غزة هو “جنون”، وإن أشلاء الأطفال تملأ المكان جراء المجزرة في المدرسة ”، مشيرا إلى أن “عشرات المصابين لا يزالون تحت الأنقاض، وأن فرق الإنقاذ عاجزة عن إخراجهم بسبب نقص المعدات والإمكانيات”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي على القصف، الذي يأتي في ظل تصاعد العمليات العسكرية في القطاع.
0 تعليق